الأحد، 4 أبريل، 2010

فوائد الحاسوب..

• أنه يوفر الوقت في البحث عن المعلومات :. في الماضي كان الناس يبحثون عن المعلومات في المكتبات والمجلات والكتب وكان يأخذ هذا الموضوع وقتا كثيرا وجهدا كبيرا أما الآن فنستطيع أن نقوم بالبحث فقط عبر شبكة المعلومات العنكبوتية ..
• بإمكاننا أن نقوم بحل الواجبات بشكل مرتب وجميل عن طريق البرامج مثل :.
• Microsoft Office Word
• Microsoft Office PowerPoint
• Microsoft Office Publisher

صور للحاسوب



مضار الحاسوب

تزايد انتشار الكمبيوتر وتحوله إلى جزء يومي ثابت من الحياة العملية والشخصية لكثير من الناس حول العالم؛ أدى إلى ظهور العديد من المشاكل الصحية المرتبطة بذلك. ومن ذلك تزايد أعداد الشاكين من إجهاد العين، والصداع بعد استخدامهم للكمبيوتر لفترات طويلة نسبياً. ومن الأعراض التي قد يشكي منها هؤلاء:
• آلام أو حرقة أو جفاف في العينين.
• رؤية مزدوجة أو ضبابية في الرؤية.
• صداع وآلام في الرأس
• آلام في الرقبة والكتفين.
• تزايد الحساسية من الأضواء.
• صعوبة في نقل تركيز العينين من على الشاشة إلى الأشياء الأخرى.
وعلى الرغم من أن الدراسات الطبية الموثقة لم تثبت حتى الآن وبشكل قطعي أن استخدام الكمبيوتر لفترات طويلة له آثار سلبية دائمة على صحة الإنسان؛ إلا أن الأعراض والآلام المرتبطة بذلك تبقى مزعجة بذاتها، وقد تسبب اضطراباً في حياة الإنسان. لذا فمن المفيد لمستخدم الكمبيوتر أن يقوم باتباع بعض الوسائل البسيطة التي من شأنها أن تقلل من هذه الأعراض.
يجب على مستخدم الكمبيوتر أن يحرص على أن يرفع نظره عن شاشة الكمبيوتر بمعدل كل عشرة دقائق على الأقل، وأن ينظر إلى أي مشهد بعيد (من خلال النافذة على سبيل المثال) وذلك لتغيير مسافة التركيز للعينين مما سيقلل الضغط عن عضلات الإبصار.
من الطبيعي أن يرمش الإنسان بعينيه مرة في كل خمسة ثوان، وكلما طالت المدة أدى ذلك إلى ازدياد احتمال جفاف العينين، لذا يجب أن يحرص مستخدم الكمبيوتر-وخصوصاً من يرتدي العدسات اللاصقة- على أن يرمش دائماً أثناء استخدامه للكمبيوتر، حتى لا تجف مقلتيه فيبدأ شعوره بالحرقة والألم. وينصح بأن يسند مستخدم الكمبيوتر رأسه إلى الخلف بين الفينة والفينة، وأن يغمض جفنيه لقليل من الوقت، مما يعطي العين فرصة كافية لتترطب بالدموع ولأن تسترخي عضلاتها.
لابد كذلك من أن يغير مستخدم الكمبيوتر من وضعية جلوسه كل ساعتين على الأقل، وأن يقوم من مقعده فيتمشى قليلاً، حتى يقلل من إجهاد العينين وكذلك بقية عضلات الجسد، ويعيد الدورة الدموية لعضلات الجلوس. يمكن أن تستغل فترة الراحة هذه لتأدية مهام أخرى في العمل بعيداً عن الكرسي وطاولة الكمبيوتر.

وضعية الجلوس
من الجانب الآخر، فإن لوضعية الجلوس السليمة أمام جهاز الكمبيوتر دوراً هاماً في تقليل إجهاد العينين وآلام عضلات الرقبة والكتفين؛ لذلك فيجب أن يحرص المستخدم على سلامة وضع جلوسه أمام شاشة الكمبيوتر، وذلك باتباع الإرشادات التالية.

الشاشة:
يجب أن تكون الشاشة على مسافة (45 ـ 75 سنتيمتراً) عن العين. ويمكن أن يستخدم مستخدم الكمبيوتر طول ذراعه كمقياس سريع لتحديد البعد المناسب لعينيه عن الشاشة. كما يجب أن يكون الطرف الأعلى للشاشة على مستوى العينين أو تحتهما قليلاً، لأن ارتفاع الشاشة عن ذلك سيؤدي إلى أن يضطر المستخدم لأن يثني رقبته إلى الخلف الأمر الذي سيؤدي مع طول فترة الاستخدام إلى نشوء آلام الرقبة والكتفين.

وهج الشاشة:
يجب الحرص على نظافة الشاشة من الغبار؛ لأن تكثفه عليها قد يؤدي إلى تزايد الوهج والانعكاسات الضوئية المرتدة عنها. كما يجب أن يحرص المستخدم على ألا تكون شاشة الكمبيوتر في الاتجاه المباشر لسقوط ضوء النافذة أو المصابيح العلوية، كما لا يجب أن تكون الشاشة بنفس اتجاه النافذة كذلك (أي أن تقع النافذة خلف الشاشة).
تقول الدراسات: إن المكان المناسب هو أن تكون النافذة على يمين أو يسار الشاشة وليس خلفها أو أمامها. ويمكن للمستخدم أن يعرف مصادر انعكاس الضوء بأن يطفئ الشاشة ويراقب الوهج المنعكس من على صفحتها السوداء ومن ثم يقوم بتعديل مكانها وزاويتها حتى يقل هذا الوهج إلى الحد الأدنى.

لوحة المفاتيح:
يجب أن توضع لوحة المفاتيح أمام الشاشة مباشرة، حيث إن وضعها بشكل منحرف سيؤدي إلى جهد مضاعف على العينين للتركيز على مسافتين مختلفتين بينها والشاشة، كما سيؤدي إلى انحراف الرقبة، وربما سائر الظهر، للنظر إلى الشاشة ولوحة المفاتيح مما قد يؤدي إلى الآلام العضلية مع طول فترة الاستخدام.

مواد القراءة:
يجب الحرص على وضع أية أوراق أو مواد يقوم المستخدم بقراءتها أثناء عمله على الكمبيوتر على حامل للأوراق يكون بجانب الشاشة وبنفس ارتفاع مستوى الرؤية. وذلك حتى يقلل الجهد المترتب على العينين بسبب اختلاف مسافات التركيز.
يفترض في حال اتباع الإرشادات السابقة أن يقل الإجهاد والألم الناشئ عن استخدام شاشة الكمبيوتر؛ لذا يجب مراجعة الطبيب المختص إن استمر ظهور الأعراض وتزايدت .

مضار الحاسوب

الأحد، 28 مارس، 2010

الأجزاء الداخلية والخارجية

I/O (اختصارا لـ Input/Output) هو مصطلح عام يطلق على الأجهزة التي ترسل المعلومات من العالم الخارجي وتلك التي تعيد نتائج الحسابات. هذه النتائج يمكن إما أن تظهر مباشرة للمستخدم أو أن يتم إرسالها إلى آلة أخرى والتي يكون تحكمها مخصص للحاسب.
الجيل الأول من الحواسيب كان مجهزا بمدى محدود جدا من أجهزة الإدخال. مثل قارئ الكروت المثقبة أو الاشياء المماثلة التي أستخدمت لإدخال الأوامر والبيانات في ذاكرة الحاسوب، و كذلك استخدم بعض أنواع الطابعات وهو في العادة عبارة عن teletype معدل لتسجيل النتائج. وعلى مر السنين، أجهزة أخرى تمت إضافتها. بالنسبة إلى الحاسبات الشخصية، فان
لوحة المفاتيح و الفأرة هما الطريقتين الرئيسيتين المستخدمتين لإدخال المعلومات مباشرة إلى الحاسب، والشاشة هي الطريقة الرئيسية لإظهار المعلومات للمستخدم وذلك بالرغم من أن الطابعات والسماعات منتشرة أيضا. توجد تشكيلة ضخمة من أجهزة الإدخال الأخرى لإدخال أنواع أخرى من المدخلات. مثال على ذلك هو الكاميرا الرقمية حيث تستخدم لإدخال معلومات مرئية.
من الممكن توصيل مجموعة ضخمة ومتنوعة من الأجهزة الإلكترونية إلى الحاسوب لتعمل كأجهزة إدخال وإخراج.بشرط توفر نظام لتعرفها على الحاسوب ويسمى
المشغل (حاسوب) أو Driver

تعرف على معنى حاسوب

الحاسوب هو آلة تتعامل مع البيانات وفقا لمجموعة من التعليمات -البرامج-.
تتعدد أنواع الحواسيب من حيث طريقة عملها وحجمها بالإضافة إلى سرعتها. أوائل الحواسيب الإلكترونية كانت في حجم غرفة كبيرة وتستهلك طاقة مماثلة لما يستهلكه بضعة مئات من
الحواسيب الشخصيّة اليوم. من الممكن اليوم صنع حواسيب داخل ساعة يد تأخذ طاقتها من بطارية الساعة. ينظر المجتمع إلى الحاسوب الشخصي -ونظيره المتنقل؛ الحاسوب المحمول- على أنهما رمزي عصر المعلومات؛ فهما ما يفكر به معظم الناس عند الحديث عن الحاسوب. على الرغم من هذا فأكثر أشكال الحاسوب استخداما اليوم هي الحواسيب المضمّنة. الحواسيب المضمنة هي أجهزة صغيرة وبسيطة تستخدم عادة للتحكم في أجهزة أخرى، فعلى سبيل المثال يمكنك أن تجدها في آلات تتراوح من الطائرات المقاتلة، والآليين، وآلات التصوير الرقمية ولعب الأطفال.
لا يمكن القول بأن الحاسوب هو اختراع بحد ذاته لأنه كان نتاج الكثير من الابتكارات العلمية والتطبيقات الرياضية. الحواسيب متنوعة، في الواقع إنها آلات معالجة بيانات عالمية. طبقا لفرض Church–Turing فإن حاسوبًا له قدرة ذات حد أدنى معين يكون ببساطة قادر على إنجاز المهام الخاصة بأي حاسوب آخر، بدءاً من المساعد الرقمي الشخصي إلى الحاسوب الفائق، طالما أن الوقت وسعة الذاكرة ليست في الاعتبار. لذلك فإن التصميمات المتماثلة من الحاسوب من الممكن أن تضبط من أجل مهام تتراوح بين معالجة حسابات موظفي الشركات والتحكم في المركبات الفضائية بدون طيار. وبسبب التطور التقاني فإن الحواسيب الحديثة تكون بشكل جبري أكثر قدرة من تلك التي من الأجيال السابقة (ظاهرة موصوفة ومشروحة جزئيا بقانون مور).